Wednesday 27 March 2024

على نكْءِ الجراحِ أرشُّ مِلحاً

 


ولــي قــلبٌ تعاندُهُ الصّروفُ

ونــهرُ الــحادثاتِ بــه يحوفُ


-


إذا تــركَ الــرَّبيعُ بــهِ زهوراً

عــلى عجلٍ يُسَاقِطُها الخريفُ


-


إذا يــنجو مــن الأقــدارِ يوماً

مــن الأشرارِ تطعنُهُ السّيوفُ


-


كأنِّي والسرورَ على اختلافٍ

وإنّ الــهمَّ وحــدَهُ لــي حليفُ


-


ســيرتاحُ الــحسودُ إذا رآنــي

وصــحنُ الخدِّ تَلْطُمُهُ الكفوفُ


-


ولــكنْ خاب ظنّاً حيثُ يدري

فــمثلي لا تُــنهنههُ الــظروفُ


-


فــما زالــتْ تُصبِّرُني الأماني

وطيفُ الوهنِ يَزجرُهُ الوقوفُ


-


على نكْءِ الجراحِ أرشُّ مِلحاً

مــع الأيــامِ يــنقطعُ الــنَّزيفُ


-


إلى ربِّ العبادِ شكوتُ ضعفي

وأَعــلمُ أنَّــهُ الصَّمَدُ الرؤوفُ


-


إذا يــرضى عــليَّ أنــا سعيدٌ

ولــنْ أَهْــتَمَّ إنْ سَخِطَ الألوفُ


-


فــلي ثــقةٌ بربِّ العرشِ دوماً

وإنّ اللهَ عــــدلٌ لا يَــحِــيفٌ


عبدالناصر عليوي العبيدي

No comments:

Post a Comment